الاثنين، 22 أغسطس 2016

الأتجاه الآخر

  ا




الأصداف التي ذابت في حضن الموج , امتص البحر لآلئها وتركها على الرمل تحت أقدام العابرين ,كانت ومازالت, تلك الأصداف, تنفخ أعاصير الهلع في نفسي.. تقفل الأبواب المواربة.. تبقيني على صخرة الحذر لـ تتكسر الأمواج على فولاذ إعراضها.
 أمي أميرة مستوطنة التحذير التي شببت بعرصاتها لا تنسى ولا تمل من المقارنة بين الصدف والصخر..
 تقول لي دائما: كوني الصخر الذي يُبنى به البيوت ولا تكوني صدفة تفتح أبوابها لمن يمد يده لانتزاع قلبها

الاثنين، 15 أغسطس 2016

الممسوس




 
نزل متأبطا ذراع  عروسه. ارتفعت الزغاريد تسابقها موسيقى الفرح. تدفقت الوجوه الجميلة حوله وعروسه. كان حضوره شبه أكيد.. بلا مبالاة دارت عيناه في المكان, فجأة, التقطت عيناه وجهها.. استقبلته عيناها بوله ودلال مُحب. غادره حضوره وأصبح

السبت، 6 أغسطس 2016

نشوان



للجميلة قطْر العيون خميلة تسحر الألباب
حذّرها المورّثُ من الجَرادِ واليبابِ

الأحد، 31 يوليو 2016

اشهري إفلاسكِ


 


اشهري إفلاسك

 ما تفتأ تحيك الدسائس والمكائد للجميع

حتى أفلست من كل صديق وقريب..

 حين سئمت الوحدة ذهبت إلى الشيطان لتصاحبه..

الجمعة، 29 يوليو 2016

مقعدة




تجلس على كرسيها المتحرك, تحدق في الفراغ اللامتناهي, تسمع 

حشرجة قرب النافذة شبه المغلقة.. تتذكر حديث جاراتها عن 

متلصص أعيا أهالي الحي.. تستل من جانب كرسيها المتحرك 

السبت، 9 يوليو 2016

عيد وأمنيات


أمام متجر لملابس الأطفال وقَفَتْ مع نسيبتها..
 سرح فكر كل منهما في حلم بعيد.
وفي سر كل منهما..
قالت الأولى: آآه, لو كانت لي طفلة لابتعت لها أجمل الملابس وأثمنها.
قالت الأخرى: آآه, لوكنت أمتلك النقود لابتعت لطفلتي أجمل الملابس واثمنها.

الأحد، 8 مايو 2016

نافذتي الوجوم






يطربني صوت العصفور
القادم من خلف النافذة
  المغلقة منذ عصور
يغمد تغريده في نحر الصمت
فتخر الأصداء  مبددة
   بَكمَ  الديجور