الأربعاء، 26 أبريل 2017

الهروب








قصة هروب.........      ( من أجندة الليل الأخير)

الأرجاء تنزف غضبا. الأرض ترتعد. أشرنق فلذاتي بحزمة من التعاويذ, 

ورائحة الخوف الأخرس ترسم على ملامحهم خرائب هلع, أطمإنهم , أهرول 

بهم بعيدا عن جدران تتداعى.....

يسهل الهروب!..
تنطفي بشاعة الليل..
يختفي الفزع..
نحلق في الفضاء أحرارا.



الاثنين، 10 أبريل 2017

آخر الدرب دمعة




ثورة شك.. أعقبها حطام كبير..

الخميس، 30 مارس 2017

وجه الاختلاف


في وادٍ سحيق وقفنا .. بعضنا راح يستطلع المكان والآخر راح يستطلع البشر .. بطبيعتي المنحصرة في تأديب الذات , انتبذت مكانا قصيا لأقيم فيه صلاتيّ العصر والظهر جمعاً وقصراً .
وبعد ان فرغت منها, جلست بهيئة انطوائية واخذت في ترديد بعض الاذكار وكانت الشمس على شرفة الافق تلملم بقاياها .

الأحد، 26 فبراير 2017

بكى المغرد

 بكى المغرد
قبل أن يعي اختفاء صوته
وقبل أن تسرق البومة لحنه الأثير
كانت تمسّد المشاعر
 قبل أن تجهش بطعناتها على قلبه الكبير

الجمعة، 17 فبراير 2017

الغريب


 كان الزحام في المحطة خانقا.. أما الصعود إلى مكوك النجاة " أقصد الحافلة" فكان ضربة حظ جاءت أثر تقيأ أحد الاطفال  قرب باب الحافلة, مما فرق الكثير من الأرجل بعيدا
عن ذلك الخليط المقزز.
وجدته جالسا في صمت, كمن يطفو على سحابة حلم.

الجمعة، 3 فبراير 2017

الأملود




أمي التي مارست عليّ نصف قهرها الموروث حذرتني من تساهلها الجم معي
 قائلة :  أنت فتاة ترتاد المدارس.. أشعل التعليم في رأسك فهما عصيا علي.. لكنه لن يعجزني في اتخاذ ما هو مناسب لك.. ثم طلبت مني الانتقال إلى مكانها لأرى من نافذة الحافلة ما يشغلني عما غرقتُ فيه وأنا أطالع أيقونة بديعة كانت في موضعي الاول.. وتلك الايقونة كانت لفتى قمحي اللون

الخميس، 12 يناير 2017

دنيا








عظيم محيطكِ بغير
 انتهاء..
وعمقك غيهب شديد
 الخطر
فأنت الجميلة إن أقبلتْ
لان الحديد وذاب الحجر
وأنت القبيحة إن أدبرتْ ذوى كل شيء
وعم القتر
بكِ الناس أجناس لا يرتقون إليك
وإن أبدعوا في الفِكَرْ