الأحد، 7 أكتوبر 2018
الخميس، 20 سبتمبر 2018
الخميس، 6 سبتمبر 2018
الأربعاء، 8 أغسطس 2018
في مواجهة اللهب
خذلانك أعار صمتي لسان الشكوى, وأعار سمائي لون عتمة متاهتك. ظننت
لحين إني اعتليت عرش السكينة بمعيتك, لم يخطر لي أن قلاعي كانت واهية على رمل
الواقع حتى فاجأتني الموجة التي عرّتك... كنت فيما مضى عينا زرقاء الحكمة وقلب
نسر لا ينهكه التحليق في فضاء المستحيل, أغمضت العين لئلا يكون هناك غيرك وصلبت النسر على جذع
امتناني لهامتك التي رضيت أن أكون ظلها.. فماذا فعلت غير قذفي إلى قارب متهالك وسط زوابع وهزيع, وقلت آمرا كما هي
عادتك: خوضي مأساتي ولا تبحثي عن مجداف
فقد سحب البحر ما طاب له مني!..
الآن لا أرى إلا كومة في كومة...
وصمتي الذي رددت صداه جبال الفجيعة, أصبح له لسانا لا يلهج بغير الآه
وهذيان اليأس.
فـ يا أخ الخذلان هلا أعرتني طاقية التخفي التي تعتمرها منذ أمد...
أعرنيها فأنا الآن قاب قوسين من التكسر والتلاشي, ولن يجديك نفعا
تبددي إذا تركتني طويلا في مواجهة اللهب.
بقلم أمل عبدربه
السبت، 23 يونيو 2018
القاف مشنوقا
- من صدجج؟
قالت لي, ولم أفهم الكلمة.
ثم صححت ما غُم علي بإعادة السؤال:
- أعني, من صدقك؟...
يا إلهي حرفان كاملان تغير لفظهما في كلمة
واحدة!..
القاف أصبح جيما والكاف جيما معطشة!..
أتساءل ما علّة القاف في لهجاتنا العربية؟..
فهي أما ألِفا أو جيما أو قافا كسولة تخرج من مستوى مقارب لمخرج القاف الأصلية في الحلق, وهي التي
تُكتب غالبا بالجيم. فتصبح كلمة قلب- على سبيل المثال- جلْب.
وما أعرفه أن كلمة قلب هي أسم. وكلمةجلْب هي مصدر للفعل جلب يجلب. فكيف يصبح
الاسم فعلا أو مصدر فعل.
ولو تصورنا أن حديثي مع هذه المرأة.. أو
حديثا مشابه له ويحمل نفس أخطائه بقي في
لوح محفوظ كـ كمبيوتر او أي وسيلة مشابهه للحفظ, واطلع عليه جيل لاحق تفصلنا عنه
مائة عام أو أكثر فما تأثيره عليه.
لم يترك لنا أسلافنا إلا أمهات الكتب
الرائعة في الفصاحة والبلاغة والسلامة من الشوائب والأخطاء.. فماذا سنترك نحن؟







