السبت، 23 يونيو 2018

القاف مشنوقا




     
-       من صدجج؟
قالت لي, ولم أفهم الكلمة.
ثم صححت ما غُم علي بإعادة السؤال:
- أعني, من صدقك؟...
يا إلهي حرفان كاملان تغير لفظهما في كلمة واحدة!..
القاف أصبح جيما والكاف جيما معطشة!..
أتساءل ما علّة القاف في لهجاتنا العربية؟.. فهي أما ألِفا أو جيما أو قافا كسولة تخرج من مستوى  مقارب لمخرج القاف الأصلية في الحلق, وهي التي تُكتب غالبا بالجيم. فتصبح كلمة قلب- على سبيل المثال-  جلْب.
وما أعرفه أن كلمة قلب هي أسم. وكلمةجلْب  هي مصدر للفعل جلب يجلب. فكيف يصبح الاسم فعلا أو مصدر فعل.
ولو تصورنا أن حديثي مع هذه المرأة.. أو حديثا مشابه له ويحمل نفس أخطائه بقي  في لوح محفوظ كـ كمبيوتر او أي وسيلة مشابهه للحفظ, واطلع عليه جيل لاحق تفصلنا عنه مائة عام أو أكثر فما تأثيره عليه.
لم يترك لنا أسلافنا إلا أمهات الكتب الرائعة في الفصاحة والبلاغة والسلامة من الشوائب والأخطاء.. فماذا سنترك نحن؟

الثلاثاء، 19 يونيو 2018

حين لاتنفع الذكرى





الليل يلملم شتاته, ويترك السماء لزائرتها الوضاءة.. 
النور يتسرب رويدا رويدا إلى الغرفة المعتمة.. يصاحبه هواء بارد من النافذة المفتوحة. 
ترتجف شفتيه فجأة للسعة البرد. يترك هاتفه الذي قضى ليلة كاملة بصحبته شبه مغلق .. 

الأحد، 4 فبراير 2018

مفارقة السهو...!




تراقص الليل حتى تعدى ثلثه الأخير.. تحلق بجناح التيه على انغام الحاضر والماضي وصوت مغنية جهور تهز معه كل خلية من جسدها حتى انتكش شعرها وتبلل مكياجها الصارخ من  وابل العرق...

السبت، 30 ديسمبر 2017

أعياد الميلاد و2018


تأتي أعياد الميلاد.. وتذهب,
 وتمر الأعوام ونحن في حال لا نُحسد عليه..
 نتلفت حولنا ونسائل جل وقتنا:
من أين يأتي كل هذا الشقاء؟
دون أن نلتفت إلى أنفسنا, أو نتذكر الآية الشريفة :

الخميس، 28 ديسمبر 2017

الراحل الاخير( ومضات)




1-   رحيل
الليل الذي احتل سمائنا زمنا لا تحصى مآسيه, حين أراد النزوح, طوته صفحة النسيان.

2-   عادته
ضرب بمخلب الغدر بطن صاحبه؛ فتدلت أحشاؤه هو.

3-   الجزاء من جنس العمل
فتح أبواب جهنم على بعضها, احترق بها بعد حين.

4-   ردة فعل

أنقذوه مرتين,... وانتحر.

السبت، 16 ديسمبر 2017

لوكنت رجلا



بعد لأي, وهجر أضرم جوارحها حسرة..

نظرت إلى المرآة وصرخت من دهشتها :


لوكنتُ رجلا لهجرتُكِ.



السبت، 2 ديسمبر 2017

نص مختلف





الهباء

هذا الهباء
تأتأ في البدء كثيرا
وتعثر أكثر
لم يكن سيفي باترا ليجتثه
تركتْهُ عفويتي ينمو كيف يشاء
تركتهُ