تنسابين كما اريج زهرة بين
حناياي
أتحين لحظة قنصك ولا أفلح
كم أتوق إلى ترجمتك لصيغة
أفهمها
قبل أن تذبلين
رهج النسيان
***
هلمي إلي يانبضة دافئة
عصية الملامح
هلمي إلي لأتبينك
وأشاركك سموفونية البوح
على وتر الليل محرر خبايا
الصدور
هلمي إلي لأمنحك هوية تخرجك
من غيهب السر إلى منصة
النور
ولتمنحيني أنت بعض الراحة
حين أسبر غور محركك
ذلك المجهول القابع في
أعماقي
المنزوي بعيدا
والمدثر بكثير من تناقضاتي
المخبأة من نفسي
خوفا أن أدرك أن لي نبضا
يتطاول على المألوف
ويجرؤ على كسر قيد الصمت
الذي أغلف به توقي
لأبْقي ميْلي بين
كن ولا تكن
***
يا نبضة الاختلاف
يا دعوة لاقتناء اللون
بعيدا عن مدارات الرمادي
لا تدعيني احتويك
أو أفهمك
ظلّي غامضة
كي لا يفتر جنوني بك
كي أبقى أكتب عنك
متسائلة عن هويتك
وسرك
ولون الاختلاف فيك
0 التعليقات:
إرسال تعليق