شيء مني غادرني حين خطوت
خارج ذاك الباب.. شيء غادرني حين غادرت جنة صباي وكنت خديجة التكوين لا أصلح أن أكون
امرأة.. .. انكسرت مشكاة بساطتي, فدخلت في غيهب أغمد جهامته في سنيني.. أوغلتُ ومازلتُ
أتبعثر في فك دوامة رحاها لا ترحم.. ناديت ثدي أمي.. ففجعت به
كم وددت أن أقبل يدها قبل أن أمضي في طريق التوبة التي
عزمت على إكمالها بتأدية ذلك النسك العظيم.. كانت أكثر عنادا وكنت أكثر تماديا وأطول
أملا.. خرجت راجيا أن أعود بصفح العظيم وبصفحة بيضاء ترضيها ليرضى الخالق.. هبت
الرياح وكنت ساجدا.. وقُدر لي أن أبقى ساجدا إلى قيام الساعة...